Skip to content
يYousef Al-FenadiQaloon 'an Nafi' narration
All recitations
030

Surah Ar-Rum

The Romans

Meccan59 versesDuration: 13 min

Download MP3

Surah text

Show text

Mushaf text in the Qaloon 'an Nafi' narration (Arabic).

أَلَٓمِّٓۖ غُلِبَتِ اِ۬لرُّومُ فِے أَدْنَى اَ۬لْأَرْضِ وَهُم مِّنۢ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَفِے بِضْعِ سِنِينَۖلِلهِ اِ۬لْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِنۢ بَعْدُۖ وَيَوْمَئِذٖ يَفْرَحُ اُ۬لْمُؤْمِنُونَبِنَصْرِ اِ۬للَّهِۖ يَنصُرُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖوَعْدَ اَ۬للَّهِ لَا يُخْلِفُ اُ۬للَّهُ وَعْدَهُۥۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖيَعْلَمُونَ ظَٰهِراٗ مِّنَ اَ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ اِ۬لْأٓخِرَةِ هُمْ غَٰفِلُونَۖأَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِے أَنفُسِهِمۖ مَّا خَلَقَ اَ۬للَّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّىٗۖ وَإِنَّ كَثِيراٗ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَۖ۞ أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِے اِ۬لْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ اُ۬لْأَرْضَۖ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْۖ وَلَٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَۖثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ أَسَٰٓــُٔواْ اُ۬لسُّوٓأَىٰ أَن كَذَّبُواْ بِــَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَۖاَ۬للَّهُ يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖوَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُبْلِسُ اُ۬لْمُجْرِمُونَوَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَٰفِرِينَۖوَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يَوْمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَۖفَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِے رَوْضَةٖ يُحْبَرُونَۖوَأَمَّا اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِــَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ اِ۬لْأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُحْضَرُونَۖفَسُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَوَلَهُ اُ۬لْحَمْدُ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاٗ وَحِينَ تُظْهِرُونَۖيُخْرِجُ اُ۬لْحَيَّ مِنَ اَ۬لْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ اُ۬لْمَيِّتَ مِنَ اَ۬لْحَيِّ وَيُحْيِ اِ۬لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجاٗ لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحْمَةًۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَۖ۞ وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ خَلْقُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَٰفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَٰنِكُمْۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلْعَٰلَمِينَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِاليْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَسْمَعُونَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ اُ۬لْبَرْقَ خَوْفاٗ وَطَمَعاٗ وَيُنَزِّلُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحْيِۦ بِهِ اِ۬لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يَعْقِلُونَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ أَن تَقُومَ اَ۬لسَّمَآءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِۦۖ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةٗ مِّنَ اَ۬لْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَۖوَلَهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَۖوَهْوَ اَ۬لذِے يَبْدَؤُاْ اُ۬لْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهْوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِۖ وَلَهُ اُ۬لْمَثَلُ اُ۬لْأَعْلَىٰ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖضَرَبَ لَكُم مَّثَلاٗ مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِے مَا رَزَقْنَٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْۖ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ اُ۬لْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَعْقِلُونَۖبَلِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لذِينَ ظَلَمُواْ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٖۖ فَمَنْ يَّهْدِے مَنْ أَضَلَّ اَ۬للَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَۖفَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاٗ فِطْرَتَ اَ۬للَّهِ اِ۬لتِے فَطَرَ اَ۬لنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اِ۬للَّهِ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ اَ۬لْمُشْرِكِينَمِنَ اَ۬لذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاٗۖ كُلُّ حِزْبِۢ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَۖوَإِذَا مَسَّ اَ۬لنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوْاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِۖ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَۖلِيَكْفُرُواْ بِمَا ءَاتَيْنَٰهُمْۖ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَۖأَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَٰناٗ فَهْوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ بِهِۦ يُشْرِكُونَۖوَإِذَا أَذَقْنَا اَ۬لنَّاسَ رَحْمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّيـَٔةُۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَۖأَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَبْسُطُ اُ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيَقْدِرُۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوْمٖ يُؤْمِنُونَۖفَــَٔاتِ ذَا اَ۬لْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ اَ۬لسَّبِيلِۖ ذَٰلِكَ خَيْرٞ لِّلذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اَ۬للَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖوَمَا ءَاتَيْتُم مِّن رِّباٗ لِّتُرْبُواْ فِے أَمْوَٰلِ اِ۬لنَّاسِ فَلَا يَرْبُواْ عِندَ اَ۬للَّهِۖ وَمَا ءَاتَيْتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجْهَ اَ۬للَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُضْعِفُونَۖاَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْۖ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّنْ يَّفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَےْءٖۖ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ۞ ظَهَرَ اَ۬لْفَسَادُ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِے اِ۬لنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ اَ۬لذِے عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَۖقُلْ سِيرُواْ فِے اِ۬لْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلُۖ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَۖفَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اِ۬لْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَنْ يَّأْتِيَ يَوْمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ اَ۬للَّهِۖ يَوْمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَۖمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُۥۖ وَمَنْ عَمِلَ صَٰلِحاٗ فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَلِيَجْزِيَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضْلِهِۦۖ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ اُ۬لْكَٰفِرِينَۖوَمِنْ ءَايَٰتِهِۦ أَنْ يُّرْسِلَ اَ۬لرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِيَ اَ۬لْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖوَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَٰتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ اَ۬لذِينَ أَجْرَمُواْۖ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ اُ۬لْمُؤْمِنِينَۖاَ۬للَّهُ اُ۬لذِے يُرْسِلُ اُ۬لرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَاباٗ فَيَبْسُطُهُۥ فِے اِ۬لسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفاٗ فَتَرَى اَ۬لْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِۦ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَۖوَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَنْ يُّنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِۦ لَمُبْلِسِينَۖفَانظُرْ إِلَىٰ أَثَرِ رَحْمَتِ اِ۬للَّهِ كَيْفَ يُحْيِ اِ۬لْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۖ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِ اِ۬لْمَوْتَىٰۖ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٞۖوَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاٗ فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاٗ لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعْدِهِۦ يَكْفُرُونَۖفَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ اُ۬لْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ اُ۬لصُّمَّ اَ۬لدُّعَآءَ ا۪ذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَۖوَمَا أَنتَ بِهَٰدِ اِ۬لْعُمْيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمْۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُّؤْمِنُ بِــَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَۖ۞ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن ضُعْفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضُعْفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٖ ضُعْفاٗ وَشَيْبَةٗۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَهْوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْقَدِيرُۖوَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُقْسِمُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٖۖ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَۖوَقَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ وَالْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْبَعْثِۖ فَهَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖفَيَوْمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَۖوَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖۖ وَلَئِن جِيـْٔتَهُم بِــَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَۖكَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُ۬للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ اِ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖفَاصْبِرْۖ إِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ اَ۬لذِينَ لَا يُوقِنُونَۖ

Text: Qaloon mushaf edition — Quranpedia / KFGQPC, licensed CC BY-SA 4.0. Source — Mushaf pages and typeface: Qaloon mushaf — King Fahd Glorious Quran Printing Complex (KFGQPC), v10. Source

Pick a surah to start listeningReciter of the Holy Quran
0:000:00