تخطي إلى المحتوى
ييوسف الفنّاديرواية قالون عن نافع
كل التلاوات
٥٦

سورة الواقعة

مكية٩٩ آيةالمدة: ٧ د

تحميل MP3

نص السورة

إظهار النص
إِذَا وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُلَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَٰذِبَةٌۖخَافِضَةٞ رَّافِعَةٌإِذَا رُجَّتِ اِ۬لْأَرْضُ رَجّاٗوَبُسَّتِ اِ۬لْجِبَالُ بَسّاٗفَكَانَتْ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّاٗوَكُنتُمْ أَزْوَٰجاٗ ثَلَٰثَةٗۖفَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِمَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَيْمَنَةِۖوَأَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْــَٔمَةِمَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْمَشْــَٔمَةِۖوَالسَّٰبِقُونَ اَ۬لسَّٰبِقُونَۖأُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لْمُقَرَّبُونَفِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِۖثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَوَقَلِيلٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَعَلَىٰ سُرُرٖ مَّوْضُونَةٖمُّتَّكِـِٕينَ عَلَيْهَا مُتَقَٰبِلِينَۖيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَبِأَكْوَابٖ وَأَبَارِيقَوَكَأْسٖ مِّن مَّعِينٖلَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزَفُونَوَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَوَلَحْمِ طَيْرٖ مِّمَّا يَشْتَهُونَۖوَحُورٌ عِينٞ كَأَمْثَٰلِ اِ۬للُّؤْلُوِٕ اِ۬لْمَكْنُونِجَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖلَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواٗ وَلَا تَأْثِيماًۖإِلَّا قِيلاٗ سَلَٰماٗ سَلَٰماٗۖ۞ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِ مَا أَصْحَٰبُ اُ۬لْيَمِينِۖفِے سِدْرٖ مَّخْضُودٖوَطَلْحٖ مَّنضُودٖوَظِلّٖ مَّمْدُودٖوَمَآءٖ مَّسْكُوبٖوَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖلَّا مَقْطُوعَةٖ وَلَا مَمْنُوعَةٖوَفُرُشٖ مَّرْفُوعَةٍۖإِنَّا أَنشَأْنَٰهُنَّ إِنشَآءٗفَجَعَلْنَٰهُنَّ أَبْكَاراًعُرُباً أَتْرَاباٗلِّأَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَوَثُلَّةٞ مِّنَ اَ۬لْأٓخِرِينَۖوَأَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِمَا أَصْحَٰبُ اُ۬لشِّمَالِۖفِے سَمُومٖ وَحَمِيمٖوَظِلّٖ مِّنْ يَّحْمُومٖلَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍۖإِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَۖوَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى اَ۬لْحِنثِ اِ۬لْعَظِيمِۖوَكَانُواْ يَقُولُونَ أَٰئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَأَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖقُلْ إِنَّ اَ۬لْأَوَّلِينَ وَالْأٓخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَإِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوْمٖ مَّعْلُومٖۖثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَلَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖفَمَالِــُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَفَشَٰرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَ۬لْحَمِيمِفَشَٰرِبُونَ شُرْبَ اَ۬لْهِيمِۖهَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ اَ۬لدِّينِۖنَحْنُ خَلَقْنَٰكُمْۖ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَۖأَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تُمْنُونَءَٰا۬نتُمْ تَخْلُقُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْخَٰلِقُونَۖنَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ اُ۬لْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَعَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَٰلَكُمْ وَنُنشِيـَٔكُمْ فِے مَا لَا تَعْلَمُونَۖوَلَقَدْ عَلِمْتُمُ اُ۬لنَّشْأَةَ اَ۬لْأُولَىٰۖ فَلَوْلَا تَذَّكَّرُونَۖأَفَرَٰ۬يْتُم مَّا تَحْرُثُونَءَٰا۬نتُمْ تَزْرَعُونَهُۥ أَمْ نَحْنُ اُ۬لزَّٰرِعُونَۖلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَٰهُ حُطَٰماٗ فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَإِنَّا لَمُغْرَمُونَبَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَۖأَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لْمَآءَ اَ۬لذِے تَشْرَبُونَءَٰا۬نتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ اَ۬لْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنزِلُونَۖلَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَٰهُ أُجَاجاٗۖ فَلَوْلَا تَشْكُرُونَۖأَفَرَٰ۬يْتُمُ اُ۬لنَّارَ اَ۬لتِے تُورُونَءَٰا۬نتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ اُ۬لْمُنشِــُٔونَۖنَحْنُ جَعَلْنَٰهَا تَذْكِرَةٗ وَمَتَٰعاٗ لِّلْمُقْوِينَۖفَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ اِ۬لنُّجُومِوَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌإِنَّهُۥ لَقُرْءَانٞ كَرِيمٞفِے كِتَٰبٖ مَّكْنُونٖلَّا يَمَسُّهُۥ إِلَّا اَ۬لْمُطَهَّرُونَۖتَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖأَفَبِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَوَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَۖفَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لْحُلْقُومَوَأَنتُمْ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَوَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَفَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَتَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖفَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُقَرَّبِينَفَرَوْحٞ وَرَيْحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖۖوَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِفَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ اِ۬لْيَمِينِۖوَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ اَ۬لْمُكَذِّبِينَ اَ۬لضَّآلِّينَفَنُزُلٞ مِّنْ حَمِيمٖوَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍۖإِنَّ هَٰذَا لَهْوَ حَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖفَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

النص: مصحف رواية قالون — Quranpedia / KFGQPC، برخصة CC BY-SA 4.0. المصدر — صفحات المصحف وخطها: مصحف رواية قالون — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (KFGQPC)، v١٠. المصدر

اختر سورة لتبدأ الاستماعقارئ القرآن الكريم
٠:٠٠٠:٠٠