تخطي إلى المحتوى
ييوسف الفنّاديرواية قالون عن نافع
كل التلاوات
٦٩

سورة الحاقة

مكية٥٢ آيةالمدة: ٥ د

تحميل MP3

نص السورة

إظهار النص
اِ۬لْحَآقَّةُ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖوَمَا أَدْرَيٰكَ مَا اَ۬لْحَآقَّةُۖكَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِالْقَارِعَةِۖفَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِۖوَأَمَّا عَادٞ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحٖ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٖسَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماٗۖ فَتَرَى اَ۬لْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٖۖفَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖۖوَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَالْمُؤْتَفِكَٰتُ بِالْخَاطِيـَٔةِفَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةٗ رَّابِيَةًۖإِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِے اِ۬لْجَارِيَةِلِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ وَتَعِيَهَا أُذْنٞ وَٰعِيَةٞۖفَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ نَفْخَةٞ وَٰحِدَةٞوَحُمِلَتِ اِ۬لْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗفَيَوْمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لْوَاقِعَةُوَانشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهْيَ يَوْمَئِذٖ وَاهِيَةٞوَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَآئِهَاۖ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞيَوْمَئِذٖ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٞۖفَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قْرَءُواْ كِتَٰبِيَهْۖإِنِّے ظَنَنتُ أَنِّے مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْۖفَهْوَ فِے عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖفِے جَنَّةٍ عَالِيَةٖقُطُوفُهَا دَانِيَةٞۖكُلُواْ وَاشْرَبُواْۖ هَنِيٓــٔاَۢ بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِے اِ۬لْأَيَّامِ اِ۬لْخَالِيَةِۖوَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦفَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِے لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْۖوَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْۖيَٰلَيْتَهَا كَانَتِ اِ۬لْقَاضِيَةَمَا أَغْنَىٰ عَنِّے مَالِيَهۖهَّلَكَ عَنِّے سُلْطَٰنِيَهْۖخُذُوهُ فَغُلُّوهُثُمَّ اَ۬لْجَحِيمَ صَلُّوهُثُمَّ فِے سِلْسِلَةٖ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاٗ فَاسْلُكُوهُۖإِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لْعَظِيمِوَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِۖفَلَيْسَ لَهُ اُ۬لْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞوَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٖلَّا يَأْكُلُهُۥ إِلَّا اَ۬لْخَٰطِــُٔونَۖ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَوَمَا لَا تُبْصِرُونَإِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٖ كَرِيمٖوَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٖ قَلِيلاٗ مَّا تُؤْمِنُونَوَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٖۖ قَلِيلاٗ مَّا تَذَّكَّرُونَۖتَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖوَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ اَ۬لْأَقَاوِيلِلَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ اُ۬لْوَتِينَفَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَۖوَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٞ لِّلْمُتَّقِينَۖوَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَۖوَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى اَ۬لْكَٰفِرِينَۖوَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لْيَقِينِۖفَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَ۬لْعَظِيمِۖ

النص: مصحف رواية قالون — Quranpedia / KFGQPC، برخصة CC BY-SA 4.0. المصدر — صفحات المصحف وخطها: مصحف رواية قالون — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (KFGQPC)، v١٠. المصدر

اختر سورة لتبدأ الاستماعقارئ القرآن الكريم
٠:٠٠٠:٠٠